جمعيات تعاونية سكنية تشكو عرقلة محافظة الريف لمشاريع تنظيم عين الفيجة

شام نيوز - خاص
تقدم إلى موقع شام نيوز عدد من أعضاء مجالس إدارة جمعيات تعاونية سكنية يشكون من عرقلة غير مبررة من قبل محافظة ريف دمشق لأعمالهم في منطقة تنظيم عين الفيجة، حيث كانت بعض الجمعيات قد باشرت أعمال الحفر بعد أن حصلت على التراخيص القانونية اللازمة لبدء التنفيذ.
وهناك حوالي عشر جمعيات اشترت مقاسم في تنظيم عين الفيجة وحصل معظمها على التراخيص الخاصة بالبناء غير أن قرار المحافظة بوقف العمل في هذا الموقع رتب خسائر مادية ومعنوية أحاقت بهذه الجمعيات وهي: جمعية شاطئ السلام، وجمعية المحروسة، وجمعية التجزئة، وجمعية الأعمال الإنشائية، وجمعية الهرم، وجمعية الجواهر، وغيرها. حيث يبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع حوالي ألف اسم.
وقال رئيس مجلس إدارة إحدى الجمعيات المتضررة إن محافظة ريف دمشق لم ترد على الشكاوى العديدة التي تقدمت بها هذه الجمعيات. مؤكداً على غموض الأجوبة التي حصلوا عليها، فمرة يقولون إن المنطقة بحاجة إلى تخديم ومرة يمتنعون عن الاجابة ومرة يطلبون التريث.
وقال رئيس مجلس الادارة إن استمرار تجميد أموال المكتتبين يساهم في تآكلها من الناحية العملية، ويضعف مصداقية الجمعيات أمام أعضائها، خصوصاً أن موضوع الخدمات التي تتحدث عنها مؤسسة مياة عين الفيجة التي ستتولى تنفيذها يمكن العمل فيها بالتوازي مع أعمال الحفر والتأسيس، وهو ما يساهم في تقليل الفترة الزمنية للانجاز، خصوصاً وأن توجهات الحكومة تدعو إلى بناء مجتمعات عمرانية خارج مدينة دمشق.