جنازة خاصة لـايمي وينهاوس وحرق جثتها في لندن

قالت ناطقة باسم عائلة المغنية البريطانية أيمي واينهاوس، إن جنازة الراحلة أقيمت الثلاثاء، على نطاق ضيق، بحضور أفراد أسرتها وعدد قليل من الأصدقاء المقربين فقط.

وعقدت مراسم الجنازة واينهاوس، 27 عاما، في مقبرة إيدواربيري في لندن، في حين سيتم حرق جثتها في مقبرة "هوب لين" في العاصمة البريطانية.

ويوم السبت الماضي، عثرت الشرطة البريطانية على جثة واينهاوس في شقتها بلندن، لتنتهي بذلك رحلتها المدهشة، والقصيرة، في عالم الفن والشهرة، والتي كانت خلالها عرضة للمشاكل المتتالية، بسبب إدمانها على تعاطي المخدرات وتناول الكحول.

ولم تتضح على الفور ظروف وفاة المغنية الشابة البالغة من العمر 27 عاماً، والتي كانت قد غادرت، قبل فترة قصيرة، منشأة مخصصة للعلاج من الإدمان في بريطانيا، استعداداً للقيام جولة فنية في عدد من الدول الأوروبية.


وقالت الشرطة في وقت لاحق إن نتائج تشريح جثة المغنية أخفقت في تحديد سبب وفاتها، في حين أشارت إلى أنه ستجري اختبارات لفحص مستويات السموم، تصدر نتائجها خلال أسبوعين إلى شهر.


والمغنية الراحلة ولدت عام 1983، وأصبحت مع الأوشام المنتشرة على جسمها نموذجاً للشابة المتمردة، خاصة بعد أن بدأت رحلتها الفنية رغم طردها من معهد رفيع المستوى لإعداد الفنانين.

وقد حظيت واينهاوس بشهرة عالمية بعد أن أطلقت ألبومها "back to black" عام 2007، ونالت أغنية "rehab" التي تتعلق بإعادة تأهيل المدمنين على المخدرات المراتب الأولى لدى المستمعين في الكثير من الدول، وهي تحمل خمس جوائز "غرامي."


وفي أبريل/ نيسان من العام الماضي دخلت واينهاوس إلى المستشفى بسبب ألم في الصدر وعدم شعور بالراحة إثر عملية "تكبير ثدي."

وعانت واينهاوس من إدمانها الشديد على الخمر والمخدرات، وهو الأمر الذي كاد أن يتسبب بوفاتها في شهر آب/أغسطس 2007، بعد تناولها جرعة زائدة من المخدرات، مما اضطرها إلى دخول مركز إعادة تأهيل وعلاج من الإدمان.

 

شام نيوز. CNN