دمشقالأربعاء، 4 تشرين الثاني 202618:10
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

حسون لوفد تونسي: سورية بلد المحبة والسلام وستبقى

الثلاثاء، 4 حزيران 2013

أكد سماحة الدكتور أحمد بدر الدين حسون المفتي العام للجمهورية أن سورية هي بلد المحبة والسلام واحتضنت كل العرب والمسلمين موضحا أن خطأ بعض الشباب التونسي المغرر به لا يغير من حقيقة الشعب التونسي المحب لسورية.

وقال حسون خلال لقائه  وفدا تونسيا ضم فعاليات أهلية وشعبية ودينية وإعلامية ونقابية يزور سورية في رسالة محبة وسلام للشعب السوري: إن الوفد التونسي جاء إلى سورية ليقول إن أبناءه جاؤوا إلى سورية بعد أن غرر بهم وهم لا يقصدون قتل الشعب السوري إنما هناك جهات كذبت عليهم وقالت لهم بأن سورية بعيدة عن الإسلام وفيها ظلم ولما جاؤوا إلى سورية وجدوا غير ذلك تماما ولذلك سيعود الوفد مع أبنائه ليكونوا رسل سورية وليقول للعالم ان سورية ستبقى رافعة راية الإيمان والأمان والحرية والكرامة.

بدوره قال الشيخ عبد المجيد البراري عضو الهيئة العلمية في جامعة الزيتونة بتونس إن الفتاوى المشبوهة لا تمت إلى الأصالة التونسية بأي صلة مؤكدا أنها فتاوى ممولة ومدفوعة وقضية الشباب المغرر به هي قضية ناتجة عن تيارات فكرية تدعي أنها دينية لكنها لا تمت للدين بصلة.

وأكد أهالي بعض التونسيين المغرر بهم أن فتاوى التحريض التي يطلقها شيوخ الفتنة هي السبب في تضليل أبنائهم وإبعادهم عن الجهاد الحقيقي في فلسطين داعين الشباب التونسي إلى عدم الذهاب وراء فتاوى شيوخ الفتنة القطريين كيوسف القرضاوي لأنها توصلهم إلى المحرقة.

يذكر أن الوفد الضيف سيشارك اليوم بالصلاة المشتركة في المسجد الأموي بدمشق للدعاء لسورية بالخير والسلامة.

وكان وفد تونسي ضم ممثلين عن أحزاب وحركات سياسية وشعبية برئاسة الدكتور شكري بن سليمان هرماسي أمين عام حزب الثوابت التونسي زار سورية في شهر أيار الماضي وعبر أعضاؤه عن تضامن الشعب التونسي مع سورية في مواجهة التامر والعدوان الخارجي المتمثل بإسرائيل وبعض الدول الإقليمية والغرب الذي يستهدف سورية بسبب تمسكها بخيار المقاومة والتزامها قضايا العرب الجوهرية.