ذرات الغبار ... والسرطان

أكدت دراسة أمريكية أن تأثير ذرات الغبار وغيرها من الجزيئات النانونية الحجم يتوقف بشكل خاص على قطرها وشحنتها الكهربائية.
وقال الباحثون بمدينة بوسطن الأمريكية إن جزيئات الغبار الدقيقة التي يقل حجمها عن 34 نانومتر والتي لا تكون موجبة الشحنة تصل بسرعة إلى الغدد الليمفاوية حيث يمكن أن تنتشر في الدم بسرعة.
وأكد الباحثون أن نتائج دراستهم التي أجروها على الفئران أن أهمية دراستهم لا تتوقف فقط على معرفة المزيد عن خواص الغبار دقيق الحجم ولكن أيضا على كيفية حدوث الإصابة بالسرطان وكذلك إعطاء المرضى أدوية تستهدف مكانا ما دقيقا في الجسم عبر الرئتين.
وتأكد للعلماء نتائج دراسات سابقة مفادها أن الجزيئات موجبة الشحنة تمتص بنسبة كبيرة من الرئتين من قبل "خلايا ملتهمة" ومن قبل الجدار الداخلي للفقاعات الهوائية في الرئتين والشعب الهوائية.
وأشار العلماء إلى أن هذه الجزيئات النانونية يمكن أن تسبب أضرارا جسيمة داخل الجسم لأنها تظل فترة طويلة في خلايا الرئتين.
وأكد الباحثون أن هذه الجزيئات يمكن أن تؤدي إلى التهابات مزمنة بمجرد استقرارها في العقد الليمفاوية مما يسهل الإصابة بالسرطان.
ويأمل الباحثون في الاستفادة من هذه الدراسة في استخدام الجزيئات ذات القطر الأقل من ستة نانومترات لإيصال عقاقير بشكل هادف وسريع إلى الدم واستخدام الجزيئات بين 6 إلى 34 نانومتر في إيصال عقاقير بشكل فعال إلى الغدد الليمفاوية القريبة من الرئتين.
شام نيوز - وكالات