رئيس مجلس الامن: من الممكن الاتفاق بشأن الملف السوري قريبا

 

 

اعلن كوجو مينان مندوب توغو الدائم لدى الامم المتحدة الذي يرأس مجلس الامن الدولي حاليا انه من الممكن ان يتفق المجلس قريبا على مشروع القرار بشأن سورية، مشيرا الى عدم وجود اية مواعيد محددة لتبني القرار.

وقال مينان مساء الخميس ان "هناك شعورا بان اعضاء مجلس الامن الدولي سيتوصلون قريبا الى اتفاق بشأن مشروع القرار حول سورية". ورجح ان ذلك قد يتحقق يوم الاثنين المقبل.

واكد الدبلوماسي صحة ما ورد في وقت سابق من المعلومات حول حذف مطالبة الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي، البند الذي عارضته بشدة روسيا والصين.

وقال رئيس مجلس الامن ان "الكثير من اعضاء المجلس ليسوا مستعدين لتأييد توصيات الجامعة العربية بخصوص تغيير النظام في سورية. وعندما ناقشنا مشروع القرار يوم الاربعاء اكدت هذه الدول موقفها بوضوح. واعتقد ان اصحاب المشروع اخذوا بعين الاعتبار هذه المخاوف، ما انعكس على نص جديد تم توزيعه على اعضاء المجلس".

واكد المندوب ان "مجلس الامن الدولي لا يريد ان تبدأ في سورية حرب اهلية، ولذلك فاننا نريد ان ندعو جميع السوريين الى وقف العنف والدخول في مباحثات مفتوحة ستمهد الطريق للعملية الانتقالية".

وشدد مينان على ضرورة ان تتفق الحكومة السورية والمعارضة على "خطوات من شأنها تحقيق عملية الانتقال بنجاح. واذا اتخذ مجلس الامن قرارا حول نقل السلطة في سورية ورفضته السلطات السورية، فستكون مثل هذه الخطوة من قبل المجلس غير بناءة".

وقد اعلنت مصادر دبلوماسية في نيويورك ان أعضاء مجلس الامن الدولي نسقوا نص مسودة القرار حول سورية يوم الخميس 2 فبراير/شباط بعد مشاوراتهم المغلقة التي استمرت حوالي أربع ساعات، ومن ثم ستحال الوثيقة الى عواصمهم للمصادقة عليها.

وقال فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة للصحفيين في ختام المشاورات "لدينا نص سنحيله الى عواصمنا، فلنرى النتيجة". ورجح تشوركين صدور الصيغة النهائية لمسودة القرار التي يمكن احالتها للتصويت "مساء اليوم (الخميس بالتوقيت المحلي) أو صباح الغد".

وتسنى التوصل الى الصيغة التوافقية لمشروع القرار بعد أن تمت اعادة النظر في الوثيقة التي طرحها المغرب، حيث حذف منها أحد أهم البنود التي تنص عليها المبادرة العربية لتسوية الازمة السورية، ألا وهو مطالبة الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي. وكشفت مصادر دبلوماسية انه تم ايضا حذف الاشارة الى ضرورة وقف توريد الاسلحة الى سورية. وقال الدبلوماسيون ان الدول الغربية على استعداد للموافقة على الصيغة المعدلة هذه بشرط تأكيد روسيا على انها ستؤيدها، ولن تمتنع عن التصويت.

 

 

شام نيوز – وكالات  - ايتار تاس