سفينة الأمل الليبية قرب غزة ووجتها غير مؤكدة

فيما صرحت مصادر عسكرية إسرائيلية الثلاثاء أن سفينة المساعدات الليبية الأمل، التي تسعى لكسر الحصار على قطاع غزة وافقت على تبديل مسارها والتوجه نحو ميناء العريش المصري، أكد المدير التنفيذي لمنظمة القذافي الخيرية المسيرة للقافلة البحرية يوسف صواني، أنه لا وجهة للسفينة غير غزة.
وقال صواني "نؤكد قطعاً بأن السفينة ستتوجه لغزة وليست لديها أي وجه أخرى سوى غزة حيث نعتقد بأن المساعدات الإنسانية والاغاثية يجب أن تتجه."
وأشار إلى أنه يتابع عبر الهاتف تحركات السفينة، التي تبعد نحو 70 كيلومتراً عن غزة، ومن المقرر أن تصل إلى الأراضي الفلسطينية اليوم، على حد قوله.
وأوضح أن البحرية الإسرائيلية طالبت قائد السفينة بالتوجه إلى ميناء العريش المصري، مضيفاً: "لكن جواباً سيظل كما هو دائماً.. بدأنا الإبحار نحو غزة وقطاع غزة هو هدفنا، ونأمل أن تعي الأطراف المعنية بأن هذه بعثة إنسانية وسلمية." مؤكداً أن الناشطين على متن الأمل لن يقاوموا حال اعتراض البحرية الإسرائيلية للقافلة
وفي القاهرة، صرح مسؤول مصري أن سفينة المساعدات الليبية "طلبت وحصلت على إذن بأن ترسو في مصر مشيراً إلى السماح للشحنة الطبية للسفينة والمسافرين بالمرور إلى غزة عبر ممر رفح.
وإلى ذلك، نقلت الإذاعة الإسرائيلية أن المنتدى الوزاري السباعي، قرر وبعد اجتماع برئيس الحكومة بنيامين نتياهو، ليل الثلاثاء، عدم السماح لسفينة المساعدات الليبية بالاقتراب من سواحل قطاع غزة، بأي شكل من الأشكال.
وزعم أن السفينة الليبية أبلغت زوارق سلاح البحرية الإسرائيلية بأن محركها الرئيسي تعطل وان عملية تصليحه ستستغرق بضع ساعات.