سيريتل تدخل البهجة إلى نفوس السوريين في رمضان المبارك

شام نيوز- خاص
في دول الغرب المتقدم، تعد الشركات الكبرى حاملاً حقيقياً لجميع الأنشطة الاجتماعية والخيرية والثقافية غير الربحية، عبر برامج الدعم التي تقدمها، وعبر الخدمات التي تقتطعها من أرباحها لدعم أنشطة المجتمع.
وهذا بالضبط ما فعلته شركة سيريتل لملايين السوريين في رمضان، فقد قدمت حوالي أربعين سيارة يمكن عدها في خانة السيارات الفاخرة، إضافة إلى أربع شقق جاهزة للسكن، وعدداً كبيراً من الجوائز العينية شملت أثاث المنازل والأدوات الكهربائية، وقدمت دعماً لجمعيات خيرية تمثل جانباً مهماً من العمل الأهلي الذي يشهد في سورية نمواً مضطرداً، وكل ذلك دون أي مقابل، وفقط من أجل إدخال السرور إلى قلوب السوريين الذين حالفهم الحظ، وهم بالمئات، والذين كانوا يأملون أن يحالفهم، وهم بمئات الألوف.
ولم يكلفك في ان تكون من أصحاب الحظ السعيد إلا أن تكون مشتركاً في خدمة سيريتل وتتكلم في اليوم ثلاث مكالمات، ومن منا لا يتكلم في اليوم ضعف بل أضعاف هذا العدد.
ما فعلته سريتل يشجعنا على أن نطلب من باقي الشركات الكبرى أن تحذو حذوها، لأن المنطق يقول إن هذه الشركات ينبغي أن تشكل شبكات أمان اجتماعية، من خلال برامج الدعم التي تقدمها للمجتمع دون مقابل.
وهذه هي بالضبط فرادة برنامج سيريتل لشهر رمضان، والذي يفتح نافذة لطريقة جديدة في التفكير، ينبغي على جميع الشركات السورية أن تجاريها. لأن أعباء دعم المجتمع لا ينبغي أن تنحصر في الدولة فقط، بل في الشركات الكبرى العاملة على أرض الوطن، بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.
ومن هنا يحق لسريتل أن تقول عن نفسها إنها شركة سورية بكل اعتزاز، فهذا الشعار لم يعد كلمات مجردة بل سلوك يومي يلمس المواطن أبعاده عن كثب.