شباط المقبل بحث ملفي سوريا و إيران النوويين

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين ان مجلس محافظيها سيناقش خلال دورته في شباط المقبل الملفين النوويين لكل من ايران وسوريا بعد نقلهما الى مجلس الامن الدولي لعدم التزام طهران ودمشق بمعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية.
ووزعت الوكالة على دولها الاعضاء جدول اعمال اجتماع مجلس محافظيها المقرر عقده هنا في ال17 من نوفمبر المقبل.
ويتضمن الجدول بندين رئيسين يتعلق الاول بمدى التزام ايران باتفاق الضمانات المعقود مع الوكالة الذرية بموجب معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية والبند الثاني يتعلق بمدى التزام سوريا باتفاق مماثل مع الوكالة اضافة الى عدم التزام كوريا الشمالية بالمعاهدة.
ولا يستبعد الدبلوماسيون في فيينا ان تزيد الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة من الضغوط الدولية على ايران واحتمال اصدار تأكيدات من الوكالة حول قيام ايران بتطوير صاروخ نووي.
وردا على المخاوف المشروعة المتعلقة بطبيعة برنامجها النووي عمدت طهران الى زيادة تخصيب اليورانيوم ونقله الى موقع تحت الارض ما يشكل استفزازا كبيرا ويقرب ايران من القدرة على انتاج اليورانيوم لاغراض عسكرية.
وقررت ايران نقل انشطة التخصيب بنسبة 20 في المئة التي يمكن ان تستخدم في صنع الوقود لمفاعل الابحاث الطبية في طهران الى مصنع (فوردو) جنوب العاصمة غير ان رئيس البرنامج النووي الايراني فريدون عباسي دواني اعلن هنا في سبتمبر الماضي ان السبب الذي دفع بلاده الى نقل انشطتها الى موقع تحت الارض هو جعل عملية تدميره من جانب الامريكيين وحلفائهم اكثر صعوبة.
من جهتها حذرت الولايات المتحدة في وقت سابق من مضي طهران في انشطتها النووية مؤكدة ان امام حكومة ايران خيار الوفاء بالتزاماتها واعادة بناء الثقة الدولية في الطابع السلمي الحصري لأنشطتها النووية او تشديد عزلتها والعقوبات الدولية ضدها.
وفيما يتصل بسوريا توقع هؤلاء الدبلوماسيون مطالبتها بالتعجيل بالسماح للمفتشين بدخول منشأة (دير الزور) للتأكد من صحة البيانات السورية بأنها كانت موقعا عسكريا وليست منشأة نووية سرية عندما قصفتها اسرائيل ودمرتها في عام 2007 وان توقع وتصادق على بروتوكول التفتيش الاضافي واتفاقيات الضمانات.
ويتوقع ان يبلغ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اعضاء مجلس المحافظين بنتائج الجولة الاخيرة من المحادثات بين مسؤولي الوكالة ونظرائهم في سوريا بعد ان تعهدت دمشق بحل المسائل العالقة لاسيما ما يتصل بتحديد طبيعة موقع (دير الزور).
وكان مجلس محافظي الوكالة الدولية ابلغ مجلس الأمن الدولي في يونيو الماضي ان سوريا انتهكت اتفاق الضمانات الذي أبرمته مع الوكالة.
شام نيوز. وكالة الأنباء الكويتية