شعبان: من المؤسف أن بعض الدول تبني مواقفها وقراراتها على يوتيوب


أكدت المستشارة السياسية والإعلامية لرئاسة الجمهورية بثينة شعبان أن الأولوية الآن في سورية هي لاستعادة الأمن والاستقرار في سورية والسير قدماً في الإصلاحات التي بدأت بشكل حثيث، مثمنة التفهم الروسي لحقيقة ما يجري في البلاد بعيداً عن التشويه الإعلامي الذي تقوم به الكثير من الفضائيات والأطراف الغربية، مجددة ترحيبها بزيارة مزمعة لوفد روسي إلى سورية قريباً للاطلاع على أرض الواقع لما يجري، نافية معلومات تحدثت عن «وساطة» يحملها هذا الوفد لحل الأزمة.

 


وفي مقابلة أجرتها معها قناة «روسيا اليوم» على هامش زيارة بدأتها إلى روسيا الأحد الماضي والتقت خلالها عدداً من المسؤولين الروس، أكدت شعبان أن ما تواجهه سورية من ضغوط غربية، يأتي كجزء من مخططات كبرى في الغرب من أجل تفتيت العالم العربي، والسيطرة على الثروات التي يحتويها هذا العالم، وإحكام السيطرة على المتوسط، خاصة بعد اكتشاف النفط والغاز على شواطئه.
ورداً على سؤال حول العلاقات مع الغرب حالياً، قالت شعبان: إن الاتصالات غير مقطوعة رسمياً، ولكن لا توجد اتصالات رسمية على مستوى عال بشأن الأزمة.

  

 


وأعربت عن أسفها أن الغرب بنى كل قراراته وكل آرائه وكل تقييماته على الإعلام، وأن دولاً تبني مواقفها وقراراتها على «يوتيوب»، وعلى تشويه إعلامي وعلى شاهد عيان وعلى أمور مثيرة للسخرية بالحقيقة.

 


وأشارت إلى أن العقوبات الغربية تستهدف الشعب السوري لأن المتأثر بهذه العقوبات هو المواطن السوري، لافتة إلى أن أياً من المسؤولين الذين صدرت بحقهم العقوبات لا يملك أي رصيد في أي مكان من الأمكنة التي قصدوها.

 

 وعن التضليل الإعلامي الذي يستهدف سورية، جددت شعبان التأكيد على أن القتلى هم من الجيش ومن الشرطة ومن المدنيين. وأشارت إلى اعترافات الإرهابيين الذين تم القبض عليهم ونشر بعضها على التلفزيون السوري، لافتة إلى أنه «ليس سراً أن هناك بعض الدول العربية التي تمول والتي تعطي السلاح»، وأن مهمة الحكومة السورية اليوم «أن تصل إلى تحديد من يقتل من، وأن تنزل العقاب بالقاتل كائنا من كان وأن تعيد الطمأنينة والشعور بالأمان إلى قلوب بقية السوريين». وخلصت شعبان بالقول: «أعتقد أن الأمور تحسنت كثيراً عن بداية الأزمة، اليوم أصبح المواطن يشعر أن هناك كفاءة أعلى، تعلمنا من بداية الأزمة لغاية الآن الكثير».

 

شام نيوز. وكالات