صالحي: حل الأزمة في سورية يكمن في الحوار

أكد وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن الحل للأزمة في سورية يكمن في الحوار بين الحكومة والمعارضة مجددا استعداد بلاده لاستضافة مثل هذا الحوار.
وقال صالحي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركمانستاني رشيد مردوف في طهران اليوم "إن ايران ابدت استعدادها لاستضافة الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة" مشددا على أن دعوة طهران للحوار هي من أجل التوصل الى حل ينهي الأزمة في سورية بما يعود بالنفع على الشعب السوري وكل شعوب المنطقة.
وأشار وزير الخارجية الايراني إلى أن بلاده كانت قبل هذا الوقت أيضا على اتصال وتشاور مع جزء كبير من المعارضة السورية وقال "لقد سعينا دوما لتوفير أرضية الحوار بين الحكومة والمعارضين السوريين".
وحول اجتماع مجموعة العمل في جنيف بشان سورية قال صالحي "إن هذا الاجتماع مكمل لخطة المبعوث الاممي الى سورية كوفي عنان ذات البنود الستة" معتبرا أنه يندرج أيضا في اطار التقريب في المواقف بين المعارضين والحكومة السورية.
وشدد صالحي على أنه يتوجب على جميع دول المنطقة وسائر الدول المحبة للسلام والاستقرار في المنطقة التعاون فيما بينها من أجل الخروج من هذه الأزمة والتحرك بأفضل صورة ممكنة لحلها.