صحيفة تركية: هناك محاولات لهدم سوريا تحت اسم "الربيع العربي"

أكدت صحفية "بانو اوار" التركية أن الخطر الذي تتعرض له سوريا والمتمثل بالاعمال الارهابية التي تقوم بها الجماعات المسلحة في عدد من المحافظات يأتي في سياق حلقة من حلقات هدم المنطقة تحت اسم "الربيع العربي".

واشارت "اوار" الى دور الذي تؤديه الاستخبارات الأجنبية حيق يقوم عناصر تابعين لها بتفجير العبوات وتنفيذ الاعمال الاجرامية بحق عناصر الجيش والمدنيين على حد سواء ما اضطر الجيش السوري للتدخل لإيقاف تلك العمليات الإرهابية.

وقالت "اوار" إن ما يسمى بالـ "المعارضة السورية" بدأت هجماتها بالتوازي مع هجمات الاستخبارات الغربية، وحول الناشطون الذين يدّعون السلمية فقد حولوا الشوارع السورية إلى حمام دم بأسلحتهم وأحرقوا المباني العامة ورموا الناس الذين قتلوهم في مياه نهر العاصي .

وأشارت الصحيفة الى دور الإعلام العالمي في تعمية الحقائق حيث تكتفي هذه الوسائل الاعلامية بخبر يمكن تلخيصه بكلمتين وهو أن النظام السوري يقف ضد مطالب الشعب السوري ويقتله، بينما على ارض الواقع تتجول مجموعات الإرهاب وعملاء الاستخبارات داخل المدن السورية.

ولفتت "اوار" إلى أن سبب اطلاق التهديدات الان عائد الى أن الوقت قد حان للتدخل في منطقة الشرق الأوسط والنزول من العراق لتقسيم المنطقة وتقسيم مصادر الطاقة وطرق المياه والمناطق الاستراتيجية.

وأكدت الصحفية أن لعبة الغرب في المحور التركي – الإيراني - السوري ستفشل وأن التعاون بين دول المنطقة هو من سيفشل لعبة العصابات العالمية مشيرة إلى أن أي تقارب بين إيران وسورية وتركيا وروسيا يخيف الأوساط الغربية وعملاءهم.

كما حذرت الصحفية من أن أي صراع دولي يؤدي إلى قلب الموازين سيوتر الجغرافيا ويخلق عدم استقرار قد يدوم مئات السنين ويخلق كثيرا من المآزق، وأشارت "اوار" إلى أنه في حال سقطت سورية سيسقط معها لبنان وإيران وتركيا .

وقالت "اوار" بغض النظر عمن سينتصر في حرب المجموعات الارهابية سيتكاتف الشعبان الشقيقان في سورية وتركيا ضد ما يحصل مشيرة إلى أن الشعوب وقفت أمام تغيير الجغرافيا العالمية في القرن الماضي .