طلاب الكليات الجامعية في حماة يعانون من الدكاترة والمبيت!!

يعاني العديد من الطلاب الجامعيين الدارسين في الكليات الحموية التابعة لجامعة البعث، (الطب البيطري، طب الأسنان، الآداب الثانية)، القدامى والجدد من عدة قضايا مؤرقة بالنسبة إليهم
وقال معظمهم: إننا نعاني من الحيرة والضياع التي يضعنا بهما بعض الأساتذة، نتيجة اعتمادهم على المحاضرات دون الكتاب المقرر، فلا نعرف من أين ندرس، هل من الكتاب أم من المحاضرات ومن الحشو الزائد في منهاج السنة الأولى للطب البيطري، ومن اختصار بعض الدكاترة مدة التدريب العملي لساعة ونصف الساعة بدلاً من 3 ساعات، ومن تعطل أجهزة الصوت في كلية الآداب، ومن منعنا من التحدث بالعربية رغم أننا طلاب سنة أولى أدب فرنسي وإنكليزي، ومن عدم توافر المراجع والمقررات في المكتبات الجامعية، ومن ارتفاع أسعار النوتات في المكتبات المذكورة.
كما نعاني من أعمال الصيانة داخل حرم المدينة الجامعية، ومن العدد الكبير في الغرف (6 – 7) طلاب في كل غرفة، ومن فوضى الزملاء في غرف المطالعة، ومن عدم توافر المياه الساخنة إلاَّ مرة واحدة بالأسبوع!!.
عميد كلية الآداب الثانية بحماة الدكتور راتب سكر، أكد أن ملاحظات الطلاب ستؤخذ بالحسبان، وستعالج بالتنسيق مع فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية، وأما بالنسبة للتحدث بالفرنسية والإنكليزية فقط، فذلك يجعل طلاب السنة الأولى يستاؤون، ولكن للأمر مسوغات علمية منهجية مقنعة يقدمها الأساتذة، وإدارة الكلية تمنع منعاً باتاً ترويج المكتبات الخاصة أي محاضرات، فالكتاب الجامعي والمحاضرات ودفاتر الطلاب هي المعتمدة، وثمة متابعة جادة لتزويد الكلية ببناءيها القديم والحديث بأجهزة صوت، ونلقى تجاوباً كبيراً من رئاسة الجامعة لتحقيق مطالب الطلاب.
وأما مدير المدينة الجامعية بحماة، فقد عزا تلك الهموم الطلابية المتعلقة بالسكن، إلى الكم الهائل للطلاب، الذين أغلبيتهم العظمى لا تمكنها ظروفهم المادية من السكن خارج المدينة، فارتأت رئاسة الجامعة حلين لتلك الكثافة الطلابية أولهما أن نسكن الطلاب سكناً مريحاً، ونترك نسبة كبيرة منهم بلا سكن، وثانيهما زيادة أعداد الطلاب في الغرف لاستيعاب أكبر عدد منهم، نتيجة ظروفهم المادية الفقيرة
شام نيوز- الوطن