طهران: الأسلحة النووية الأميركية في أوروبا تهدد السلام بالعالم

حذر كاظم غريب آبادي مندوب إيران لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هولندا من أن نشر الأسلحة النووية الأميركية في أوروبا يهدد أمن البلدان الأوروبية إضافة إلى السلام والأمن الدوليين ويشكل خرقا للالتزامات الدولية.

وجدد آبادي في كلمة له أمس في المؤتمر الدولي الرابع لـ /الأسرار النووية حاليا ومستقبلا / بقصر السلام في لاهاي التأكيد على سلمية البرنامج النووي الايراني وقال إن هذا البرنامج ذو طبيعة سلمية تماما وتم تأييد عدم انحرافه عن أهدافه السلمية في تقارير الوكالة الدولية موضحا أن إيران قامت بعدة خطوات في المجال السياسي من خلال اعتماد المفاوضات وعمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف خلق الثقة فيما لم يقم الطرف المقابل بأي خطوة لخلق الثقة لدي الشعب الإيراني.

وأكد آبادي عدم وجود أي دليل على امتلاك إيران برنامجا لصنع الأسلحة النووية.

وقال إنه لا يوجد مكان للأسلحة النووية في العقيدة الدفاعية والأمنية الإيرانية أساسا وأن طهران كانت ضحية لأحد أنواع أسلحة الدمار الشامل أي الأسلحة الكيميائية والتي منحتها البلدان المتشدقة بنزع الاسلحة للعراق خلال حربه مع إيران.

واستغرب آبادي صمت العالم على امتلاك الكيان الصهيوني لترسانة نووية في منطقة الشرق الأوسط الحساسة وعدم انضمامه إلى أي من المعاهدات الدولية الخاصة بنزع الأسلحة وتقييدها وعدم توجيه أي تساؤلات أو فرض قيود عليه ومشيرا إلى أن غض البلدان المدعية بالعمل على نزع الأسلحة النووية ومكافحة انتشارها الطرف عن هذا التهديد الواضح يجعل سياساتها الازدواجية والمتناقضة تخلق التحديات الجادة أمام معاهدة حظر الأسلحة النووية.

وطالب آبادي البلدان الغربية بالتركيز على التهديدات الحقيقية للأمن والسلام الدوليين كالترسانة النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني ونشره الاسلحة النووية في الأراضي المحتلة بدلا من فبركة تهديدات مختلقة.

من جهته أكد حسن تاجيك المدير العام لدائرة غرب أوروبا بوزارة الخارجية الإيرانية مجدداً أن الانشطة النووية الايرانية سلمية تماماً.

وقال تاجيك ردا على التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي ساركوزي حيال إيران نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية اليوم إن التقارير التي رفعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول النشاطات النووية الإيرانية تؤكد طبيعتها السلمية كما أن النشاطات الدفاعية الإيرانية كلها ذات طابع الردع فقط.

وقال تاجيك إن أي تصريحات تقوم على معلومات لا تتسم بالواقعية يمكنها أن تخلق الأرضية لزعزعة الاستقرار في المنطقة لذلك ينصح بالابتعاد عن إطلاق مثل هذه التصريحات بالنظر إلى الحقائق الموثقة.

من جهة أخرى أكد قائد سلاح المضادات الجوية في شمال شرق إيران العقيد الركن عبد الله رشادي أن سلاح المضادات الجوية الايراني في المناطق الايرانية كافة على أهبة الاستعداد والجهوزية الكاملة لمواجهة اي تهديدات محتملة ضد ايران.

وقال رشادي في تصريحات لوكالة ارنا الايرانية بمناسبة تسمية1 أيلول يوم المضادات الجوية.. إنه تم تعزيز استعدادات المضادات الجوية لايران لمواجهة التهديدات المحتملة للاعداء.

واعتبر رشادي أن أجهزته قادرة بصورة جيدة على استهداف طائرات الأعداء التي تقصد انتهاك أجواء البلاد حتى من مسافات بعيدة عن الحدود.

وأوضح أن الحاجة استلزمت ضرورة التنسيق بين اسلحة المضادات الجوية في جميع اقسام القوات المسلحة سواء سلاح البر او الجو او البحر في الجيش الايراني مشيرا الى ان سلاح الجو في ايران اكتسب خبرات واسعة خلال السنوات الماضية إضافة إلى أنه زود بالمعدات والأسلحة الحديثة والمتطورة.

 

شام نيوز. سانا