عباس: خيارات عديدة مطروحة للبحث ..

اسرائيل: عباس يهرب من السلام باتجاه حماس:
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "عباس يحاول الهروب من استحقاقات عملية السلام باتجاه مصالحة حماس".. واضافت ان "عباس يحاول مرة أخرى شرعنة حماس وحمايتها".
عباس: سيناريوهات عديدة:
وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن "هناك مساعي مستمرة تبذلها أميركا والعالم واللجنة الرباعية ولجنة المتابعة العربية، بهدف استئناف المفاوضات المباشرة إذا توقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية".
وأضاف "إذا لم يحصل هذا، فلدينا خيارات أخرى كثيرة، منها التوجه إلى المنظمة الدولية للأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو الولايات المتحدة للوصول إلى حل".
وذكر عباس أن الخيارات "وُضعت أمام أميركا ولجنة المتابعة والقمة العربية، وهي خيارات متوالية؛ إذا فشل خيار يأتي آخر، لكننا في هذا الوقت ننتظر أن تقوم الولايات المتحدة بمساعيها من أجل استئناف المفاوضات على أساس وقف الاستيطان".
حماس: نقبل بتطبيق الورقة الفلسطينية:
وطالب عضو المكتب السياسي في حركة "حماس" خليل الحية الأجهزة الأمنية الفلسطينية "بألا تصطدم مع المقاومة بل تتعايش معها" داعياً عناصرها الى "الالتزام بتنفيذ سياسات المؤسسة الأمنية وعدم تلقيها تعليمات من فصائلها".
وقال الحية: "نحن نقبل بتطبيق ما ورد في الورقة المصرية في ما يتعلق بالملف الأمني"،
وعما إذا كان التنسيق الأمني في الضفة الغربية مع السلطات الإسرائيلية يمكن أن يشكل عائقاً أمام التوصل إلى اتفاق، تساءل الحية: "هل يفترض بالأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية أن تخدم المواطن الفلسطيني أم سلطات الاحتلال؟"، لافتاً إلى أن هناك عقيدة تم التوافق عليها خلال الحوارات الثنائية مع حركة "فتح" التي أُجريت في القاهرة وهي أن "الاجهزة الأمنية خادمة للوطن وليست خادمة للاحتلال".
استطلاع فلسطيني:
من جهة اخرى أظهر استطلاع نشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أمس أن 56.1 % من الفلسطينيين يعارضون استئناف المفاوضات في ظل استئناف أعمال البناء في المستوطنات، وقال 34.3 % إنهم مع حل السلطة في حال فشلت جهود السلام، فيما أيد 31.3 % الإعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة من جانب واحد، واختار 29.7 % تصعيد المقاومة ضد الاحتلال. وأظهر الاستطلاع أن أغلبية الفلسطينيين 56.2 في المئة يؤيدون توقيع الفصائل على الورقة المصرية كما هي.