دمشقالثلاثاء، 4 آب 202616:30
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

عون: أمريكا والغرب يخططون للحروب في المنطقة بدعم من أموال دول الخليج

الإثنين، 22 نيسان 2013

أكد العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح في مجلس النواب اللبناني أن ما تشهده المنطقة هو حروب تخريبية وليست تحريرية طالما أنها تقتل الإنسان همجيا ومجانا لافتا الى أن حل الأزمة في سورية لا يكون إلا بالحوار.

وقال عون في لقاء مع التلفزيون العربي السوري : إن الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية هم من يفكرون ويخططون للحروب في المنطقة بدعم من أموال دول الخليج التي تحفز على هذه الحروب عن طريق التستر بالدين موضحا أن ما رسم للمنطقة من فوضى خلاقة عبر الفتاوى التكفيرية التي أطلقها بعض شيوخ الفتنة يهدف إلى شل المنطقة واستنزاف خيراتها وتقسيمها على أساس مذهبي وطائفي.

وأضاف عون: إن ما تقوم به المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية من تخريب وتدمير للبنى التحتية ومن عمليات قتل للأبرياء هو دليل يأس وفشل مؤكدا حق الشعب السوري في الدفاع عن نفسه.

وأشار عون إلى أن ما تقوم به هذه المجموعات الإرهابية بدعم من بعض الدول المجاورة ودول الخليج أمر غير مقبول مؤكدا أن هذه الدول لن تكون بمنأى عن هذا الارهاب المنظم والذي سينتقل إليها عاجلا أم آجلا.

واعتبر عون أن الأزمة في سورية لها تأثير مباشر على لبنان وأن فقدان القرار أو التناقض على المستوى الحكومي في لبنان هو الذي سبب الانفلات وحدوث بعض المخالفات في بعض المناطق اللبنانية.

وأوضح عون أن المادة الثامنة من ميثاق الجامعة العربية تحرم على الدول الأعضاء في الجامعة أي تعاط في شؤون دولة عربية أخرى لافتا إلى أن الخروج عن هذه القواعد هو السبب في الخراب الحاصل في الدول العربية حاليا.

وبين عون أن سياسة النأي بالنفس التي أقرتها الحكومة اللبنانية السابقة تعني عدم استعمال الأراضي اللبنانية كقاعدة انطلاق لتمرير وتهريب السلاح والمسلحين إلى سورية مؤكدا أن هذه السياسة يجب ألا تكون على المستوى الحكومي بل على مستوى الشعب ووسائل الإعلام لأن لبنان مرتبط مع سورية بمعاهدة خاصة وبوثيقة الوفاق الوطني المحددة والواضحة.