عون: ربيع العرب سيأتي بعد الإصلاحات في سورية

رفض العماد ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح تسمية التطورات التي حصلت وتحصل في عدد من الدول العربية بالثورات أو الربيع العربي، قائلاً في إطلالة له مساء أمس عبر تلفزيون "المنار" إنها وثبة إلى الوراء، لأن الحلول المطروحة من الماضي بدلاً من أن تكون من أجل المستقبل".
ورأى العماد عون أن "ربيع العرب سيأتي بعد الإصلاحات في سورية، لأنه سيصبح هناك نموذج"، مردفاً أن الربح في سورية هو "على مستوى الشرق الأوسط".. وقال: إن سورية صمدت لأن شعبها بأكثريته متحد ويريد الإصلاح وأيضاً الاستقرار، واصفاً المعارضين بأنهم ليسوا قدرة تغييرية.
وأكد العماد عون أنه ليست لديه عقدة أقليات بل عقدة إنسان، مشيراً إلى أن البديل في سورية "يمكن أن يؤذيني.. والحالة الموجودة في سورية سأحاربها في لبنان إذا ربحت".
وقال العماد عون إن القوى التي كانت تمثلها أوروبا وأميركا سقطت اليوم اقتصادياً وسياسياً، ولا يمكن أن تقود ثورة، وفي المقابل هناك نظام كبير ناشئ يتألف من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا "أي نصف العالم".