غاتيلوف: روسيا لا ترى ضرورة لاتخاذ مجلس الأمن قرارات جديدة حول سورية

أكد نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أن روسيا تؤيد إرسال بعثة مراقبة أممية إلى سوريا في أسرع وقت ممكن.
وأشار غاتيلوف في حديث لوكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" إلى أن هذه الخطوة تتطلب اتخاذ قرار خاص لمجلس الأمن الدولي، أو إصدار وثيقة أخرى تعلن تفويض المجلس لمثل هذه البعثة وتحدد مهامها وتفاصيل عملها الأخرى.
وقال غاتيلوف ان روسيا لا ترى أية ضرورة لاتخاذ مجلس الأمن الدولي قرارات جديدة حول سوريا، مع أنها مستعدة للتعاون مع الأعضاء الآخرين في المجلس، شريطة ان تكون مواقفهم من الموضوع متزنة.
وتابع غاتيلوف "بعد إقرار مجلس الأمن البيان الرئاسي الذي أعرب فيه عن دعمه لجهود كوفي انان في سوريا، نرى أن المحاولات لتسريعها بشكل تعمدي لن تساعد على ايجاد الظروف المناسبة لتنفيذ خطة انان.. لن نقبل أي إنذارات".
وأوضح المسؤول الروسي "نرى أنه من الممكن مواصلة هذه الجهود دون اتخاذ أي قرار من قبل مجلس الأمن. إن كوفي انان يواصل جهوده، بينما بدأ الجانب السوري سحب قواته من المدن. من المهم الآن أن تنفذ جميع الأطراف مقترحات انان".
وواصل "إذا كان شركاؤنا في مجلس الأمن يرون أنه من الضروري أن يتخذ المجلس خطوات إضافية، فنحن مستعدون للمشاركة في هذا العمل. فيجب أن يكون رد المجلس متزنا وموجها لطرفي النزاع، حكومة ومعارضة. نأمل أن تلتزم السلطات السورية بالموعد المعلن وهو 10 نيسان".
وأفاد الدبلوماسي الروسي أن العمل على بيان رئاسي جديد لمجلس الأمن الدولي حول سوريا يجري حاليا في الأمم المتحدة على مستوى الخبراء، مشيرا إلى أن إقرار بيانات من هذا النوع يتم عادة بإجماع أعضاء المجلس.

 

 

شام نيوز - روسيا اليوم