دمشقالسبت، 31 كانون الثاني 202600:47
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

غاي: الأمم المتحدة لن تغادر سورية وستستمر بالعمل لإيجاد مخرج من العنف

السبت، 18 آب 2012

قال بابكر غاي رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية إن تفويض بعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة ينتهي الأحد مؤكدا في الوقت نفسه إن المنظمة الدولية لن تغادر سورية وستستمر بالعمل لإيجاد مخرج من العنف.

وأضاف غاي في مؤتمر صحفي عقده في دمشق.. أن البعثة بدأت عملها في 21 نيسان لمراقبة وقف إطلاق النار المتفق عليه بين الأطراف وفي البداية تم احترام وقف اطلاق النار وتراجع العنف وكنا قادرين على القيام بعملنا في جميع أنحاء البلاد وبحلول منتصف شهر حزيران تجدد العنف ولذلك وجهت بعثة المراقبين جهودها لمراقبة مستوى العنف ولإيجاد توقف مؤقت في القتال من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.وقال غاي: أكرر الطلب من جميع الأطراف بوقف العنف الذي تسبب بمثل تلك المعاناة للشعب السوري البريء إن تلك الأطراف عليها التزامات بموجب القانون الدولي الإنساني لضمان حماية المدنيين ولكن تلك الالتزامات لم يتم احترامها وأود أن استغل هذه الفرصة لأشكر المراقبين العسكريين الـ 300 وكل طاقم بعثة المراقبين على التزامهم بالجهود المبذولة من أجل إنهاء العنف في البلاد.

وأعرب غاي عن عميق شكره بالنيابة عن أعضاء بعثة المراقبين لجميع نظرائه السوريين لتعاونهم ولكرم الضيافة الذي قابلوه به مؤكدا إن سورية بلد عريق ذو تاريخ غني ويجب ألا يقوض مستقبلها. وقال غاي ردا على سؤال عن شعوره الشخصي حول مغادرة البعثة باكرا: "إن ما يواسيني إن الأمم المتحدة ستبقى في البلاد وليس مهما من سيبقى أو من سيغادر بل المهم هو بقاء الأمم المتحدة وهي ملتزمة بإنهاء العنف وملتزمة ببدء حوار بين الأطراف" معتبرا انه أكبر انجاز لبعثة المراقبين تمهيدها الطريق من أجل اتفاق دولي في مجلس الأمن لبقاء الأمم المتحدة في سورية واضاف ان البعثة دعت في العديد من المناسبات الى وقف العنف ومن أجل هذا الهدف طالبت بالتحول "من العقلية العسكرية إلى عقلية الحوار" وفي هذا الخصوص يوجد بعض الاحباط لأن هذا الطلب مازال ينبغي أن يتبع من قبل كلا الطرفين بأفعال وبإجراءات عملية.