في مجالس خاصة..."العربية" تعترف ببث أخبار كاذبة

كشفت أوساط إعلامية أن رئيس تحرير قناة "العربية" نبيل الخطيب أقر خلال اجتماع منتدى الإعلام العربي مؤخراً بوجود مواد إعلامية تم بثها والاعتذار عن بثها، بل وذهب حسب مانشر في موقع الانتقاد إلى أبعد من ذلك حينما اعترف بوجود أجندات سياسية تحكم عمل القنوات الفضائية العربية.
وفندت هذه الأوساط مبررات رئيس تحرير "العربية" التي ساقها عبر الإدعاء بأن أسباب بث الأخبار الكاذبة وغير الصحيحة هو أنه لا يوجد مراسلين للقناة على الأرض، فكشفت الأوساط أنه حينما كان لديهم مراسلون في سوريا كانوا يرفضون بث رسائلهم، مؤكدة أنه هناك تصميم على بث رسالة واحدة هي رواية المعارضة السورية خدمة لأجندة سياسية ومآرب أميركية.
وإعتبرت الأوساط الإعلامية في هذا السياق، أن "حجم تورط قناة "الجزيرة" أكبر من غيرها من الفضائيات العربية لأنها محشورة فيما يبدو بإلتزامات سياسية من قبل النظام القطري".
وتوضح الأوساط أن المصدر الذي تستقي منه الفضائيات العربية أخبارها واحد وهو صفحة ما يسمى "الثورة" السورية على الأنترنت، مشيرة الى أن كذب ما تبثه هذه الصفحة تكشف من قبل قنوات إعلامية أجنبية، كانت أكثر مصداقية في نقل الوقائع من المحطات العربية، وأكثر جرأة على الإعتذار، فسمعنا كيف كشف التلفزيون الإلماني فبركة أحد المشاهد التي بثت ومن ثم إعتذر، وهو ما فعله أيضا التلفزيون الأسترالي بعدما بث شريطا آخرا تبين أنه مصور في لبنان، وكذلك وكالة "رويترز" التي إضطرت للإعتذار عن بثها مشاهد غير صحيحة.
إذاً هناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها هنا ومنها : "هل يكفي أن يقر مديرو القنوات الفضائية العربية في مجالسهم الخاصة بأخطاء إرتكبوها في محطاتهم عبر بث صور وأخبار كاذبة هنا وهناك؟، ولما لم تجرؤ أي قناة فضائية عربية حتى اليوم على الإعتذار عن ذلك كما فعلت مثيلاتها الأجنبية؟!. ثم أليس في كل ذلك ما يثير الريبة ويشير الى أن وراء الأكمة ما وراءها من خلال نقل تلك الصور والاخبار بشكل بعيد كل البعد عن المعايير المهنية والأخلاقية المعتمدة في حالات مماثلة؟.