كاتبة لبنانية:سورية ستبقى بخير رغم كل التحديات

أكدت الكاتبة اللبنانية سلوى خليل الأمين ضرورة توحيد القدرات والطاقات والجهود لمواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية والرامية إلى تفتيت المنطقة العربية كلها وصولا إلى سايكس بيكو جديدة غايتها تبرير وجود إسرائيل كدولة يهودية عنصرية وإضعاف سورية القوية الصامدة الداعمة للمقاومة في لبنان وغزة خط الدفاع العربي الأخير عن قضية العرب الكبرى قضية تحرير فلسطين المحتلة

وتحت عنوان ستبقى سورية بخير قالت الكاتبة في مقال نشر في صحيفة البناء اللبنانية اليوم إن الرئيس بشار الأسد أكد في خطابه الأخير ثقته بوعي الشعب وانفتاحه ووطنيته التي جعلت بلده على مر العصور قلب العروبة النابض دوما بالمبادئ القومية والقيم الأصيلة أما الشعب السوري فقد أكد مجددا عبر التفافه حول قيادته مباركته لكل ما قاله الرئيس الأسد وما طرحه من إصلاحات وما فعله من أجل استمرار الأمن والطمأنينة وما قام به من أجل حفظ كرامات الناس وما خطط له بروية الحاكم العادل وما هو مقتنع بتطبيقه من رؤى حضارية متطورة إيمانا منه بدور سورية الحضاري على مر العصور

وقالت الأمين إن الإصلاح في كل دول العالم لا يحصل بين ليلة وضحاها ولا بمهل قصيرة محددة ترشق بها سورية من هنا وهناك فالبناء على مداميك مستقبلية ثابتة ومتطورة يستوجب الدرس والتمحيص من قبل لجان متخصصة ولا تجري بشكل عشوائي سريع ولا عبر إملاءات خارجية لغاية في نفس يعقوب متسائلة ماذا لو حدث في واشنطن أو باريس أو لندن أو غيرها ما حدث في سورية من شغب وفوضى مجللة بدماء الأبرياء هل كان حكامهم يقفون موقف المتفرج .

وحذرت الكاتبة من تشويه صورة سورية بحجة الإصلاح ومن مخاطر استحضار الخطاب الديني المذهبي المقيت الذي لا يعرفه الشعب السوري برمته ومن فتح المجال للتدخلات الأجنبية في الساحة السورية .