كلينتون تلتقي معارضين سوريين وواشنطن تدرس توسيع عقوباتها

التقت وزيرة الخارجية الأميركية ناشطين سوريين، وقالت إن بلادها تفكر في توسيع العقوبات على القيادة السورية، وهي عقوبات طالب أعضاء بمجلس الشيوخ بأن تمس قطاع الطاقة، في وقت فشلت جلسة ثانية لمجلس الأمن في الاتفاق على مشروع قرار يدين العنف المستمر منذ أكثر من أربعة أشهر ونصف الشهر، وسط تحذير روسي من تكرار تجربة القرار 1973.
وقالت هيلاري كلينتون بعيد لقاء بالناشطين في مقر الخارجية استمر أكثر من ساعة إن هدف الاجتماع هو إبداء تضامنها مع المتظاهرين وتعاطفها، وتحدثت عن "عقوبات موجهة" تدرس واشنطن فرضها لعزل القيادة السورية "وحرمانه من المداخيل التي يموّل بها عنفه" على حد تعبيرها.
وقال المعارض رضوان زيادة إن تردد واشنطن مرده مخاوف من إشعال فتنة طائفية، وهي مخاوف "عولجت حيث أن مجموعات من خلفيات مختلفة بما فيها المسيحيون تشارك في حركة الاحتجاجات" كما قال.