مؤتمر الحوار الوطني برئاسة الأسد

قالت مصادر سورية لـصحيفة "الوطن" إن جهوداً بدأت في إطار التحضير لمؤتمر وطني سيعقد قريباً برئاسة الرئيس بشار الأسد بهدف وضع حد للأزمة التي تعيشها البلاد، بحيث يبنى اللقاء على نشاطات سابقة من بينها اللقاء التشاوري وجلسات الحوار الوطني إضافة لخطاب الرئيس بشار الأسد في جامعة دمشق.
وسيأتي ضمن هذا السياق الإعلان قريباً عن تشكيل لجنة تحضيرية يترأسها نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ويقع على عاتقها التمهيد لمؤتمر حوار وطني موسع، سبق لوزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن أعلن في حديث صحفي أن قراراً جمهورياً سيصدر خلال أيام بتشكيل لجنة تحضيرية تمهد لانعقاده خلال شهر "بمشاركة جميع مكونات الشعب والمعارضة الوطنية".
وذكرت المصادر أن اللقاء سيتم استناداً إلى "نتائج اللقاء التشاوري" الذي عقد في شهر تموز الماضي، و"نتائج جلسات الحوار الوطني الذي تمخضت عن حوار المحافظات السورية"، وأقيمت برعاية الحكومة، وضمن إطار التوجه الذي رسمه الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير في جامعة دمشق.
وكان من أبرز ما انتهى إليه اللقاء التشاوري حينها التأكيد على أن "الحوار هو الطريق الوحيد الذي يوصل البلاد إلى إنهاء الأزمة" وضرورة "الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي الذين لم تشملهم مراسيم العفو السابقة" و"إطلاق سراح جميع الموقوفين خلال الأحداث الأخيرة ممن لم تثبت إدانتهم أمام السلطات القضائية".
وذكر البيان حينها أن "توجه اللقاء هو من أجل إقامة دولة الحق والقانون والعدالة والمواطنة والتعددية والديمقراطية التي تعتمد صناديق الاقتراع أساساً للتفويض السياسي".
كما رفض البيان أي "تدخل خارجي بشؤون سورية الداخلية وعلى رأسه ما يدعى بمبدأ التدخل الإنساني المستخدم كذريعة للنيل من مبدأ السيادة وهو المبدأ المقدس غير المسموح بالمس به إطلاقاً".
شام نيوز. الوطن