مسؤول أمريكي رفيع المستوى يتوجه الى موسكو لبحث الملف السوري

أعلن ديفيد كوهين مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية أنه سيتوجه إلى موسكو قريبا لبحث الأزمة السورية.

وأوضح كوهين أن واشنطن التي تعمل على عزل النظام السوري قلقة من وجود علاقات مالية بين دمشق وموسكو.

وأشار كوهين في مؤتمر صحفي عبر الفيديو كونفرنس يوم الأربعاء  إلى أن  الهدف النهائي لهذه المسألة وهو تغيير السلطة في سورية.

وفي وقت سابق قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض  إن من يدعم النظام  السوري يضع نفسه على الجانب الخاطئ من التاريخ، مضيفا أنه في حال استمرار النظام السوري في استخدام العنف فإن الخيارات كلها ستكون متاحة.

من جانب آخر، أعلن مارك تونير الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تأمل في ان تدفع الأحداث في بلدة الحولة السورية التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص، موسكو وبكين إلى تغيير موقفهما وتكثيف الضغوط على النظام السوري.

وقال في مؤتمر صحفي إنه على الرغم من أن الفترة المحددة لتنفيذ خطة كوفي عنان المبعوث الأممي العربي إلى سورية، لم تنته بعد، إلا أن واشنطن غير متفائلة من آفاق تنفيذها.