دمشقالإثنين، 21 أيلول 202603:17
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

مشروع إقالة العمالة الفائضة في سوريا

الإثنين، 18 تشرين الأول 2010

 

 

 

وتوصل  الاتحاد إلى أن المشروع يرتب أعباء مالية كبيرة على وزارة الصناعة والجهات التابعة لها، حيث يمنح المشروع للوظيفة الواحدة راتب 27 شهراً في السنة بدلاً من 12 شهراً ولمدة قد تصل إلى 10 سنوات إذا تم تشغيل عامل بدل المستقيل (ابنه). كما أن المشروع يمنح راتب ثلاثة أشهر عن كل سنة حتى يصل العامل إلى سن التقاعد القانوني، وهذا يرتب على الوزارة ما يزيد عن 3 مليارات ليرة سورية دون أن يقابلها أي عطاء إنتاجي. ‏

كما أن التزام الوزارة بتقديم العلاج الطبي للعامل حتى وصوله سن التقاعد القانوني (60) عاماً وهذا يعني نفقة مضاعفة (العامل القديم + العامل الجديد)، ويترك أثراً سلبياً على مؤسسة التأمينات الاجتماعية من ناحية نقل أجور العمال من وزارة الصناعة إلى مؤسسة التأمينات الاجتماعية، وبذلك تجير العبء المالي من وزارة الصناعة إلى مؤسسة التأمينات الاجتماعية وهذا العبء مقدّر بأكثر من 2 مليار ليرة سنوياً هي رواتب العمال، ويحرم مؤسسة التأمينات من مواردها وهي الاشتراكات التي سيدفعها العامل للمؤسسة فيما لو استمر على رأس العمل لأن العامل قد استفاد من السقف المحدد 75% بنتيجة خدمته ثلاثين عاماً. ‏

واعتبر الاتحاد أن المشروع المعد من قبل وزارة الصناعة مخالفة لأحكام قانون العاملين الأساسي من حيث أسس التعيين وفق ما ورد في المادة 3 والمتعلقة بتعيين أبناء العمال. ‏

ولذلك يرى المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال أن مشروع المرسوم المقترح بصيغته الراهنة لا يحقق الهدف والغاية من تقديمه، ويمنح ميزات للعامل الفائض والمقال أكثر من العاملين على رأس عملهم. ‏

ونقترح دراسة موضوع العمالة الفائضة وخاصة العمال المرضى من خلال التنسيق والتشاور بين وزارة الصناعة ووزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والاتحاد العام لنقابات العمال. ‏
  
شام نيوز - تشرين