منى زكي تنفي نيّتها في تأسيس حزب سياسي..ولم تخش فشل الثورة

أكدت الممثلة المصرية منى زكي، أن ثورة "25 يناير" نجحت في تحقيق أهدافها، ولابد من مطالبة المصريين بالتحلّي بالإيجابية ومحاربة الفساد، حيث أشارت إلى أنها لا تنوي الانخراط في العمل السياسي أو تأسيس أي حزب سياسي، بل تريد منى ان تمثّل جميع التيارات السياسية والفكرية المنبثقة من الثورة.
وفي هذا الصدد، قالت منى: "لقد نجحت الثورة، بل أبهرت العالم كله، ولكني أرى أنه مازال أمامنا الكثير حتى نطمئن إلى هذه الثورة.. المهمة كانت في البداية شبه مستحيلة، إلا أننا نجحنا وكانت مظاهرة سلمية، ولكن لا بد أن نبدأ بتغيير أنفسنا ونكون أكثر إيجابية، ونحارب الفساد في كل مكان، ونجتهد في العمل لنبني بلدنا مثلما نريده، فإزالة النظام ليست النهاية بل هي البداية"، حسب ما ورد في مجلة "لها".
هذا وكشفت زكي عن أمنيتها، في أن يتحسن الوضع من أجل مصر ومستقبل أفضل لها، نافيةً فكرة انضمامها لحزب سياسي أو قيامها بتأسيس حزب، حيث أوضحت: "لاأفكر في السياسة، فأنا فنانة أحب فني جداً بل أعشقه، وتمنيت في طفولتي أن أصبح طبيبة أو مهندسة ديكور، ولكني في النهاية ذهبت وراء الشيء الذي أحبه وأجيده وهو التمثيل".
ثم تابعت: " لا أريد أن أكون عضواً في حزب، ولم أنزل الى الشارع لكي يعتبرني البعض مناضلة سياسية، ولكن موقفي من الثورة كان صادقاً من أجل مستقبل بلدي، ولأنني أردت أن تعيش ابنتي حياة أفضل بعيداً عن الظلم والقمع والقهر في مناخ حر يليق بمصر وبمكانتها."
وشدّدت منى زكي على عدم خشيتها من فشل الثورة، بل كانت تثق من نجاحها، ولفتت إلى انها لم تخف من النظام السابق وما قد يتبعه من حصار لها ومحاربتها، وقالت: "لم أفكر خلال الثورة في نفسي، فنسيت أنني فنانة ولم أتذكر سوى حبي لبلدي مصر، وخشيتي عليه من تفاقم الظلم والفساد".
واعتبرت منى أن الفن هو مثل كل شيء في مصر، واوضحت بقولها: "لن "ينصلح" حال الفن إلا إذا "انصلح" حالي كمواطنة مصرية، ولا أستطيع أن أقدم فناً حقيقياً ورائعاً إلا إذا كانت كل الأمور في بلدي على ما يرام. والحقيقة أن الواقع كان عكس ذلك، وكان لابد أن نقوم بثورة على الفساد حتى نتمكن من أن نطهر الفن هو الآخر من الفساد."