"نايل سات" ينذر فضائيات متضامنة..و"الجديد" تستجيب كي لا يتوقف بثها

بموازاة تولي بعض القنوات الفضائية مهمة "تقزيم" الانتفاضة المصرية وتجميل وجه الحكومة وتضخيم التظاهرات المؤيدة للرئيس المصري حسني مبارك، عبر تغطية أشبه ما تكون بالحملة الإعلانية المدفوعة الأجر، شددت إدارة القمر الصناعي "نايل سات" حصارها على قناة "الجزيرة" القطرية ومنعت بثها، ما دفع بمجموعة من الفضائيات العربية منها "الجديد" و"المستقلة" و"الحوار" و"حضرموت" و"عدن" و"الكرامة" و"السهيل"، للتضامن مع القناة القطرية واعتماد تغطيتها الإخبارية التي اعتبرت الأكثر مصداقية خلال الأيام الماضية.
إلا أن تهديداً مباشراً من إدارة القمر لهذه القنوات دفع بها للتراجع عن التغطية بهدف تجنيب المواطن العربي خسارة رؤية أكثر واقعية للأزمة عن تلك التي تسعى الحكومة لترويجها.
من جهتها قناة الجديد أعلنت انها ستوقف نقلها عن قناة الجزيرة حتى يبقى هناك قناة تنقل الحقيقة للعالم على حسب تعبيرها.
في الغضون اجتمعت شركتا «تويتر» و«غوغل» لمساعدة المصريين على الاتصال بالانترنت من خلال الهاتف، حيث بات المصريون قادرين على الاتصال برقم هاتف دولي وتسجيل رسالة صوتية تحول إلى رسالة على موقع «تويتر» بحسب وكالة «يو. بي. آي».
وقطعت الحكومة المصرية خدمات الانترنت ليل الخميس الماضي ولا تزال مقطوعة حتى الساعة، بعد أن كانت شبكات التواصل الاجتماعي وعلى الأخص موقعا «تويتر» و«فيسبوك» ساهمت بشكل أساسي بنشر أفكار الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس حسني مبارك.