نقل رئيس قسم الأمن السياسي في بانياس إلى طرطوس وليس عزله

ذكرت مصادر إعلامية الأربعاء 20/4/2011 أن السلطات السورية قامت بنقل الرائد أمجد عباس رئيس قسم الأمن السياسي في مدينة بانياس الساحلية إلى مدينة ططوس وذلك على خلاف ما أشيع عن عزله وتحويله للتحقيق، بعد الأحداث التي شهدتها مدينة بانياس خلال الأسبوعين الماضيين.

 

وكان رئيس "المرصد السوري" لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس" قد أكد أن "السلطات عزلت رئيس قسم الأمن السياسي في بانياس الرائد أمجد عباس تمهيداً للتحقيق معه وإحالته إلى القضاء".

وكان وفد من أهالي مدينة بانياس ووفد من القيادة السورية اتفقا على دخول الجيش إلى المدينة لحفظ النظام ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث التي جرت خلال الأيام الماضية في المدينة وإطلاق كافة المعتقلين على خلفيتها.

 

وذكرت مصادر إعلامية أن "وفد القيادة وعد بملاحقة العناصر التابعة للعصابات المسلحة التي عملت على إثارة الفتنة الطائفية ومحاسبة الجهات الأمنية التي غضت الطرف ولم تتخذ الإجراءات الكفيلة بإيقاف الأعمال التي كادت تشعل المدينة طائفياً".

كما وعد الوفد "بتنفيذ كافة المطالب الخدمية للأهالي"، وأذيع البيان الذي تم الاتفاق عليه بين أهالي المدينة والقيادة عبر المساجد، ويقضي الاتفاق الإعلان عن عفو عام على كل ما جرى في بانياس والإفراج عن جميع المعتقلين.