دمشقالسبت، 28 شباط 202615:38
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

هل يحق لنا أن نتفاءل

الثلاثاء، 31 أيار 2011

 

 


ساهرة صالح. شام نيوز


بعد أن تفاءلنا خيراً بخروج مصر من تحت وطأة الحكم غير  الرشيد لآل مبارك , وبعد فرحنا بفتح معبر رفح أخيرا مع كمّ التصريحات المُبّشرة بعدم إغلاقه أبدا ...
نجد السيد رئيس الحكومة المصرية عصام شرف ومعه السيد عمر موسى الرئيس السابق لجامعة الدول العربية , ( يحوصون ) بين رؤساء الدول الثماني , في دوفيل الفرنسية , سعيا منهما لمكافئة مصر على ثورتها ضد نظام مبارك (العميل السابق لنفس الدول), ولتحصيل الدعم المالي المنتظر، والذي شكل احد عناوين قمة دوفيل لتأسيس شراكة سياسية واقتصادية مع دول " الربيع العربي"...

وهذا بعد أن صرح وزير المالية المصري الدكتور سمير رضوان , بأن مصر بحاجة إلى 12 مليار دولار لدعم الميزانية حتى نهاية السنة المالية المقبلة فى 2012 , فسارع بدوره رئيس البنك الدولي روبرت زوليك إلى التعهد بمنح مصر 5،4 مليار دولار على مدار عامين شريطة أن تواصل اصلاح نظامها السياسي والاقتصادي ...

ومع متابعة دقيقة للأرقام المطلوبة و الأرقام الممنوحة و التواريخ و الشروط المفروض على مصر إتباعها لتحصيل هذه الأموال , نجد أن مصر قد خرجت من عهد الدكتاتورية التابعة لهذه الدول المانحة , لتدخل في لعبة الإستدانة المباشرة و التبعية الإقتصادية الكاملة لنفس الدول ...
فهل يحقّ لنا أن نبقى متفائلين بفتح معبر رفح من الجانب المصري , أو بعودة مصر إلى الحضن العربي كما أشيع مؤخراً ...

و في حال عودتها إلى هذا الحضن و رفضها كل الإغراءات و المعونات الغربية ....
يبقى السؤال : ماذا يستطيع الحضن العربي الحنون أن يقدّم لها غير الهزّ و بعض الأغاني التي تساعد على النوم ؟؟؟؟؟

 

هذه العودة مرفوضة و بشكلٍ قطعيّ ومهما كلّف الأمر من قبل صناع القرار في الدول الغربية , وخصوصاً بعد ملامح الفشل التي بدأت تظهر على وجه المؤامرة التي حيكت ضد سوريا بغية جرّها إلى نفس المكان ...

 
ففي حال عودة مصر, وهذا أمر مستبعد , رغم إرادة شعبها صانع الثورة , ستعلق ما يسمى بدولة إسرائيل بين فكّي كمّاشة ,سوريا من الشمال الشرقي و مصر من الجنوب الغربي , ويعود بها الحال " أي اسرائيل " إلى ما كانت عليه قبل العام 1973 ...


كابوس رفضه الغرب قبل أن ترفضه إسرائيل نفسها , وسارع إلى اجتذاب مصر داخل دوامته المادية , كما سارع ساركوزي إلى إرسال وزير خارجيته شخصياً لطمأنة الإسرائيلين بأن ما يجري في الوطن العربي لن يؤثر على أمن و إستقرار دولتهم المزعومة ...

 


فما الذي ينتظره شباب الثورة المصرية الذين داسوا بأرجلهم على العلم الإسرائيلي , من قادتهم الجدد بعد أن رأهم الجميع وهم يطلبون المال ويقدمون فروض الطاعة لقادتهم في الغرب ...

 

وما الذي ينتظره بعض الشباب السوري لكي يفهم ماهيّة و أبعاد هذه اللعبة الشرسة , التي يُباح فيها كلّ ما قد حرمته الشرائع السماويّة مجتمعة ...