هوليوود عنصرية ولم تعد حلماً صعباً لأحمد أحمد

هوليوود لم تعد حلماً صعب المنال للممثل المصري الأصل أحمد أحمد، فمنذ كان في الـ19 من عمره، شق هذا الشاب الطَموح طريقه نحو النجومية، ودرس الفنون في أميركا، التي يقيم فيها منذ كان عمره شهراً واحداً، وظهر في العديد من الأفلام والبرامج التي حققت انتشاراً عالمياً مثل «iron man»، و«the tonight show with jay leno»، «Roseanne»..
كما كانت له إطلالات عبر «سي.أن.أن»، و«ذا فيو»، و«أن.بي.آر».. وشارك مؤخراً في فيلم «مدينة الحياة» الذي تم تصويره في دبي.
وكانت بداياته الإخراجية مع الوثائقي «Just like us»، الذي يمزج الثقافة بالكوميديا، وينزع أيضاً الفكرة الخاطئة بأن العرب لا يملكون حس الفكاهة. وقد شارك في هذا الفيلم مجموعة من نجوم «ستاند أب كوميدي» المعروفين عالمياً، وهو يوثق لأربعة بلدان عربية، مسلطاً الضوء على ثقافة كل من دبي، ولبنان، والسعودية، ومصر. وفي رأي أحمد أحمد أن الضحك قد يلعب دوراً أساسياً في التغيير الاجتماعي.
على صعيد متصل، جال أحمد في أميركا وحول العالم مقدماً عرضَ «ستاند أب كوميدي» الخاص به، وهو عرض كوميدي يتحدث به المؤدي أمام الجمهور ويخاطبه مباشرة.
والمعروف عن فن الـ «ستاند أب كوميدي» المعاصر أنه قادر على تشجيع الأجيال الجديدة على الإبداع، وكسر الحواجز، وهو يشكل أرضية للحوار بين الثقافات.
ويؤكد احمد في لقاء مع صحيفة العرب القطرية وجود عنصرية وتمييز في هوليود. وقال "لو كان اسمي «توم»، وعيناي زرقاوان وشعري أشقر، لكنت أكثر انتشاراً في هوليوود".
وأضاف "في أوقات طويلة تساءلت ما الذي أفعله هناك، فلا أحد يفتح الباب، ولا أحد يستمع.. وانتهى بي الأمر أقدم «ستاند أب كوميدي»، والجميل في هذا أنه لو تمكن الإنسان من إضحاك الناس، لا يمكن لأحد أن يتعرض له. وهناك مجموعة من الأشخاص في هوليوود، دون ذكر أسماء أو أديان، تحاول كتابة أشياء سلبية عن العرب.. صديق لي كتب كتاباً متعلقا بهذا الموضوع، وتمكن من إيجاد أكثر من 700 مقطوعة من أفلام كرتون وبرامج تلفزيونية وأفلام تُظهر العرب بصورة سيئة. والمسؤولية تقع علينا في إظهار صورتنا الحقيقية، وليس الاكتفاء بالجلوس والتذمر والتساؤل لماذا يظهروننا بهذه الصورة.. هم لا يعرفون ثقافتنا، لا فكرة لديهم حولها.. علينا أن نتحمل المسؤولية وننتج أفلامنا الخاصة".
وقال أحمد إن الأفلام التي سيقدمها قد لا تكون محصورة بالعرب، مثلاً قد يقدم فيلماً عن عائلة أجنبية تعيش مع شخص عربي، أو عن شخصين أحدهما عربي والثاني أجنبي.. أي أنه يجب أن يكون هناك تقاطع ثقافي، وإلا فبقية العالم لن تهتم.