ورشة القراءة.. من نقاشات افتراضية... الى لقاءات حية !!

منذ سنتين بدأ الصحفي شادي أبو كرم بالعمل على دعوة اصدقاءه لقراءة كتب جديدة وتعريفهم بكتاب جديد أوأعمال ادبية مهمة.. واستعان بالفيس بوك لنشر هذه التوعية فقام بإنشاء صفحات خاصة للتعريف على كتب كثيرة.. رافقها حوارات ونقاشات عبر الموقع الالكتروني.. أدت إلى فتح صالون ادبي افتراضي عبر الفيس بوك... لكن شادي لم يقف عند هذا الحد خاصة مع ما لمسه من استجابةٍ عند العديد من الناس والذين خرجوا عن إطار أصدقائه فقط، مما دفعه إلى العمل على نقل فكرته إلى الواقع.. فطرح اول كتاب للنقاش على الموقع العالمي.. ثم دعا المهتمين لقراءة الكتاب والنقاش حوله في مكان محدد ووجهاً لوجه هذه المرة.... وبحضور الكاتب... ومن هنا انطلقت أول مشاريع "ورشة القراءة" في دمشق...
يقول شادي أبو كرم لـ"شام نيوز" عندما بدأت بإنشاء مجموعات عن كتاب سوريين وروايات أدبية منوعة.. كنت أقوم بهذا لأصدقائي لكنني تفاجأت بحجم النقاشات التي كانت تحدث على هذه الكتب.. ومعطمها كان نقاشا مجدياً لذا قررت بأن أنقل العمل من الشكل الافتراضي إلى أرض الواقع.. وفكرت كثيراً فكانت الفرة الانسب بأن أبدأ الدعوة بشكل افتراضي "توفيراً للمال والاتصالات" ثم أجد مكاناص مناسباً "يجمعنا" لنقاشنا الادبي".
حتى اليوم ناقشت الورشة التي قرأ الذين حضروها الأعمال المطروحة 9 روايات حضر ثلاثة من كتابها إلى دمشق ليكون مع جمهوره وجهاً لوجه... وليوصل فكرته بطريقة مباشرة...
ومع تطور الفكرة.. بدأ الكتّاب أنفسهم من جميع انحاء الوطن العربي وحتى العالم يعرضون على "ورشة القراءة" الحضور لمناقشة اعمالهم مع جمهورهم في سوريا.. واليوم قائمة الانتظار طويلة للحضور إلى دمشق ومناقشة الأعمال الأدبية..
يضيف أبو كرم:" اليوم بدأت أعمال الورشة تكبر وأصبح يسمع بها الكثيرون حتى ان الكثير من الكتاب طلبوا المشاركة شخصياً ".
هدف الورشة هو نشر القراءة بين الناس وعدم حصرها بالنخبة.. لذا عمل شادي على اللجوء إلى وسيلة تضم الناس كافة من مختلف الفئات.. لكن عمل شادي واجهه الكثير من الصعوبات أهمها كان عمله بشكل منفرد ولوحده مما يتطلب وقت وجهد بالبحث ودعوة الناس وتنظيم اللقاءات.. إضافة إلى غياب الدعم المادي الذي شكل عبئا اخر على شادي ليؤمن مكان اللقاءات واستضافة الضيوف....
واليوم شادي يسعى إلى جعل العمل منظم بتشكيل لجنة متخصصة تشرف على الأمور كافة ولكنها مؤلفة من متطوعين مما سيجعله يواجه صعوبات الالتزام والاستمرار.
راما الجرمقاني- شام نيوز