وزير الأوقاف: المرحلة القادمة ستعتمد على الشباب

أكد الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف أن الشباب هم عماد الوطن وعلى عاتقهم تقع المسؤولية الأكبر في الدفاع عنه من خلال إدراكهم للمخاطر الحقيقية التي يتعرض لها والشباب السوريون اثبتوا على مدى عقود كثيرة أنهم يمتلكون من الوعي ما يكفي لمواجهة كل ما يحاك ضد سورية من مؤامرات تستهدف وحدتها وأمنها واستقرارها ودورها المقاوم والمدافع عن القضايا والحقوق العربية.

وأشار الدكتور السيد خلال لقائه بصمة شباب سورية في طرطوس إلى أهمية اللقاء مع الشباب للاطلاع على الأفكار البناءة والجهود الوطنية التي قاموا بها لوضع حد للأزمة التي يتعرض لها بلدنا الغالي والاستماع إلى آرائهم وقال.. إن ما يتمتع به الشباب من خلال رؤى وأفكار مستقبلية وقدرة عقلية ونفسية تمنحهم مرتبة مشرفة في البناء والتنمية والدفاع عن قضايا الأمة فعقلية الشباب تتصف بالمرونة والانفتاح والقدرة الباهرة على التكيف مع أي طارئ جديد تخبئه مستجدات الحياة المتصفة بالتغير والتسارع المستمرين في مختلف المناحي العلمية والسياسية والاجتماعية.

ولفت الدكتور السيد إلى أن المرحلة القادمة ستعتمد على الشباب في كافة القطاعات والاعتماد على إمكانياتهم بتوجيه من السيد الرئيس بشار الأسد الذي أكد ضرورة مشاركة الشباب في العمل التربوي والديني وغيره من المجالات.

واطلع وزير الأوقاف على نشاطات الشباب ومبادراتهم الهادفة إلى تطوير العمل في المجتمع السوري والنهوض به بما يخدم مصالح ومتطلبات الوطن من خلال عرض الشباب ملخصا عن مبادراتهم التي يتم الإعداد لها من قبلهم للمساهمة في توعية المجتمع من خلال شباب سورية الوطني والملتزم عبر طرح العديد من الرؤى التي تشجع على الالتزام بالقانون والتلاحم الوطني.

بدوره أوضح فيصل هيكل مدير أوقاف طرطوس أن المديرية عملت خلال الفترة الماضية على إجراء حوارات شبابية بدأت في بانياس وما زالت مستمرة من أجل توعية الشباب وتوضيح الدور الهام الذي يتمتعون به مبدياً استعداد المديرية لتقديم الدعم اللازم لمساندة شريحة الشباب التي تعتبر الدرع الحامي لسورية.

وأكد الشاب عبد الله المحمد رئيس مجلس إدارة بصمة شباب سورية في طرطوس أهمية دعم الشباب وإفساح المجال أمامهم لعرض ما لديهم من أفكار وتوظيفها في شتى المجالات خدمة للوطن مشيرا إلى تشكل المجموعات الشبابية وكيف بدأ نشاطها لتصبح مجموعة واحدة ذات هدف محدد وهو حماية الوطن لأنها صاحبة فكر ونشاط وطني تطوعي.

وقال إن مهمة بصمة شباب سورية في طرطوس تتركز حول مبدأين أساسيين هما النهوض بالواقع الإعلامي والسياحي من خلال إبراز الأماكن الأثرية والسياحية في محافظة طرطوس ونشرها ليرى العالم اجمع جمال لؤلؤة الساحل السوري إضافة إلى إنهاء دراسة مفصلة حول إطلاق مهرجان دولي في طرطوس على مبدأ مهرجان قرطاجة في تونس وتحسين الأداء الإعلامي والرقابي في المحافظة.

ومن جانبها لفتت المشاركة الشابة غزل العارف إلى أهمية هذا اللقاء الذي شعرنا من خلاله بالطمأنينة من خلال التركيز على أهمية دعم الشباب السوري لمسيرة الاصلاح بقيادة الرئيس الأسد والتركيز على قطاع التربية والتعليم مؤكدة أن الذي جمع الشباب في هذا اللقاء هو حب الوطن وقائد الوطن.

وعبر الشباب المشاركون باللقاء عن رفضهم للتدخلات الخارجية في شؤون سورية الداخلية وتمسكهم بالوحدة الوطنية داعين إلى نبذ كل أشكال العنف والإرهاب ضد المدنيين وعناصر الجيش التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة وضرورة الوقوف صفا واحدا لمواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سورية بهدف إضعافها والنيل من مواقفها الوطنية والقومية ودورها الاستراتيجي في المنطقة.

ودعا الشباب إلى ضرورة التركيز على دور الشباب ومتطلباتهم في بناء الوطن لأنهم أمل الأمة ومستقبلها وتفعيل دور الرقابة ومكافحة الفساد.

 

 

شام نيوز - سانا