وزير الري: إستراتيجية للمناطق الأشد فقراً

التسريع بوتيرة العمل على آبار المكرمة قبل نهاية عام 2012 ووضع خطة إستراتيجية لتغطية النقاط السوداء للمناطق الأشد فقرا وجفافا في المحافظة بهدف إعادة إحيائها أهم ما أكده وزير الري جورج ملكي صومي خلال جولته الاطلاعية على واقع المياه وعمل مديرية الموارد المائية في المحافظة مشيراً إلى أن حصة الفرد من المياه في السويداء هي الأقل بين المحافظات حيث تعاني المحافظة من نقص ملموس في مواردها المائية لسد الاحتياجات وتعود أسبابه إلى قلة الهطلات المطرية وغياب الجريانات السطحية الدائمة واستخدام السدود لمياه الشرب هذا دعا للإسراع بتنفيذ آبار المكرمة بأسرع وقت نظراً لحاجة المنطقة لها مؤكداً وجود ميزانية مفتوحة لهذه الغاية بالذات ودعا إلى ضرورة فرز المهندسين الاختصاصيين للموارد المائية دعماً لعملها وضرورة الاستفادة من أمطار السيول بإقامة السدات المائية والخزانات الأرضية لتجميع المياه واستثمارها.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد الوزير صومي أن زيارته تهدف إلى تقصي الأسباب التي منعت بعض الفلاحين من استثمار أراضيهم على آبار المكرمة من خلال مناقشة هذا الواقع وإيجاد الحلول وتذليل الصعوبات إن وجدت وتسريع عملية انجاز آبار المكرمة بأسرع وقت ممكن واستغلال مياهها بأقصى حد وزراعة الأراضي بزراعة نوعية وليست كمية.
من جهته أشار محافظ السويداء د.مالك علي إلى ضرورة السماح بحفر آبار سطحية خاصة في المناطق التي تعتبر أراضي غنية ولكن تعتمد على الري البعلي مؤكداً أن الاستثمار الزراعي متعلق بالمياه والطاقة.
المدير العام للموارد المائية حسين مخلوف أكد أن جمعيات مستخدمي المياه تلقى الرعاية من جميع الجهات لمنح القروض، وكل نظم استثمار المياه تؤكد أنه على جمعيات المياه الاستثمار الجماعي وتوفير التكاليف وجعل المواطن شريكاً لأنه لا يمكن للدولة أن تتحمل أعباء كل شيء، وأشار إلى أن آبار الري القانونية في المحافظة يبلغ عددها 792 بئراً.