وكالة الطاقة الذرية تشير لاحتمال تطوير طهران لرؤوس صواريخ نووية وواشنطن قلقة

 

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تشعر بقلق من تزايد أنشطة ايران النووية، مشيرة إلى احتمال أن تقوم بتطوير رؤوس نووية لصواريخ، في حين اعتبر ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية ، أن التقرير الأخير للوكالة حول برنامج إيران النووي يسيء إلى سمعة الوكالة إلا أنه يؤكد الطبيعة غير العسكرية لهذا البرنامج.

وأضاف سلطانية حسب ما نقلت عنه وكالة مهر الإيرانية للأنباء "بعد سبع سنوات من عمليات التفتيش المتواصلة يشدد هذا التقرير على عدم تغيير النشاطات النووية لإيران لأهداف عسكرية ومحظورة".

 

وتابع "مع أن هذا التقرير مسيء لسمعة الوكالة من الناحية التقنية، من الواضح أن كل النشاطات النووية لإيران وخصوصا في مجال تخصيب اليورانيوم تتم تحت إشراف الوكالة". وأضاف أن التقرير يؤكد الانجازات التي تحققت في مجال التكنولوجيا النووية "إضافة الى التزام إيران بأنظمة الوكالة".

وكانت لوكالة الذرية أعلنت في تقرير جديد لها، الاثنين، أن إيران "تعرقل عمليات التفتيش على برنامجها الذري عبر رفض دخول مفتشين خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى محطاتها النووية"، ويدعي التقرير أن إيران كانت تملك منتصف آب ما لا يقل عن 22 كلغ من اليورانيوم العالي التخصيب، والذي تؤكد طهران أنه سيستخدم في مفاعلها الخاص بالابحاث، وبحسب تقرير الوكالة، فإن إيران تملك حاليا إضافة الى ذلك 2803 كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب.

من جهته وصف البيت الأبيض التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم أمس، بأنه "يبعث على القلق"، وقال إنه يبين أن طهران ما زالت تحاول اكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية.


شام نيوز- وكالات