دمشقالخميس، 29 كانون الثاني 202610:15
  • الصفحة الرئيسية
  • سياسية وميدانية
  • اقتصادية
  • خدمية محلية
  • ملفات
  • رياضة محلية
  • رياضة عربية وعالمية
  • منوعات
  • ثقافة وفن
  • الأبراج
  • Radio Sham Fm
  • من نحن
الرئيسيةأبراجراديو شام إف إمراديو شام إف إم بلسمن نحن

All Rights Reserved 2007-2026 | Sham FM Beta Version (3.0)

Developed By ULCode | Powered By UNLimited World

وهن عزيمتنا بالحكومة

وهن عزيمتنا بالحكومة الجمعة، 10 آذار 2023

زياد غصن- الصفحة الأخيرة


سلامات

هل تعرفون سبب الغضب الشعبي حيال قضية استيراد مادة البصل؟

هل تعرفون سبب إصرار الكثيرين على عدم نزاهة الصفقة وأنها ضد مصلحة المستهلك بالكامل؟

هل تعرفون سبب الهجوم المستمر على وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك وغيره من الوزراء؟

وهذه الأسئلة يمكن إسقاطها أيضاً على ملف الإغاثة في كارثة الزلزال، أسعار حوامل الطاقة، الدعم، سعر الصرف والمستوردات، وما إلى ذلك.

باختصار....

 هذا سببه انهيار ثقة المواطن بالحكومة ومسؤوليها ومؤسساتها. ومن الطبيعي أن يتم التعبير عن ذلك الإنهيار برفض كل ما تفعله الحكومة، وما تصدره من قرارات وما تنفذه من مشروعات، حتى لو حققت أعلى درجات النزاهة والشفافية.

ولهذا كنا نطالب دائماً الحكومة بالمبادرة إلى بناء علاقة متوازنة مع المواطن تقوم على الثقة المتبادلة والمشاركة الفعالة، لكن الحكومة كانت تصر في كل مرة على قطع "شعرة" تلو أخرى من هذه الرابطة حتى وصلنا إلى هذه المرحلة.

ما الذي يضر الحكومة لو أنها فتحت تحقيقاً موضوعياً وشفافاً في أزمة البصل وأعلنت نتائجه للرأي العام؟

ما الذي يضر الحكومة أن تنشر عبر وسائل الإعلام تفاصيل بعض العقود والمناقصات الهامة لتأكيد نزاهة إجراءاتها وثقتها بخطواتها؟

ما الذي يضر الحكومة أن تفتح نقاشاً حول بعض الملفات كالإجراءات الأخيرة المتعلقة بخطة مواجهة الكوارث والصندوق المراد إحداثه للتعويض؟

لكن إذا كانت بعض المؤسسات والمسؤولين لا يسمعون بالخطط والمشروعات الحكومية إلا من وسائل الإعلام، فهل تريدون أن تشارك الحكومة المواطنين بصنع القرار الإقتصادي؟ وهل تريدون أن تفتح تحقيقات موضوعية نتيجتها معروفة؟

للعلم فقط حالة عدم الثقة لا تسري فقط على علاقة المواطن بالحكومة، وإنما تسري أيضاً على علاقة العديد من المسؤولين بهذه الحكومة، والدليل ما نسمعه من أحاديث خاصة توهن العزيمة بهذه الحكومة.

دمتم بخير


    بصلالبصلالصفحة الاخيرةالصفحة الأخيرةالحكومة السورية